مركز الأبحاث والتدريب في العمل والضمان والاجتماعي (ÇASGEM) يعزز علاقات التعاون مع شركائه!

02.10.2020

مركز الأبحاث والتدريب في العمل والضمان والاجتماعي (ÇASGEM) يعزز علاقات التعاون مع شركائه!

سيقدم مركز الأبحاث والتدريب في العمل والضمان والاجتماعي (جسغَم ÇASGEM) بالتعاون مع شركائه، بحثين مهمين حول إعادة التأهيل المهني ونمذجة الحوادث المهنية، إضافة إلى التدريبات رفيعة المستوى تحت 24 عنواناً.

التقى مركز جسغَم مع شركائه في الاجتماع الأول للجنة التوجيهية التنفيذية لـمشروع "تعزيز قدرات جسغَم في التدريب والبحث" الممول في إطار برنامج IPA-II للدعم التقني، الذي يعَدُّ أداة المساعدة قبل الانضمام للاتحاد الأوربي. تم عقد الاجتماع عبر الإنترنت في 24 سبتمبر 2020.

قام عبد الرحيم شن أوجاق، رئيس مركز الأبحاث والتدريب في العمل والضمان والاجتماعي (جسغَم ÇASGEM)، بافتتاح الاجتماع قائلاً: "من خلال مشروع IPA للدعم التقني في مرحلته الثانية، ساهمنا في توفير عمالة ذات كفاءات عالية عبر تحقيق نقل تطوير مهم للطاقة الاستيعابية. وبهذا المشروع، قمنا بتأسيس نظام البنية التحتية للتعليم عن بعد في مؤسستنا، وعززنا تعاوننا مع العديد من المنظمات المحلية والدولية".

ركزنا على القطاعات ذات الخطورة العالية كالتعدين والبناء والمعادن والبتروكيماويات:

أكد شن أوجاق أن الغرض من المشروع المنفذ في نطاق مشروع IPA-II للدعم التقني اعتباراً من مارس 2020 هو تغطية احتياجات المؤسسة التي تتطور بالتكنولوجيا، بقوله: "يشمل المشروع بحثين هامين حول إعادة التأهيل المهني ونمذجة الحوادث المهنية. بهذا الشكل، نعزز قدرتنا البحثية. ونعمل بالتعاون مع شركائنا لإقامة برامج تدريبية في 24 عنواناً، يشارك فيها ما يقرب من ألفي شخص. سنقدم ورشة عمل تدريبية عملية لمؤسستنا، حيث يتم الانتقال من الجانب النظري إلى الجانب العملي. بالإضافة إلى ذلك، سنستخدم تقنية الواقع الافتراضي لإثراء تدريباتنا. كما ركزنا في تدريبنا وأبحاثنا على أربعة قطاعات ذات خطورة عالية هي: التعدين والبناء والبتروكيماويات والمعادن. من ناحية أخرى، سنقوم بإنشاء وحدات تدريبية لجميع الفئات العمرية لدعم تطوير ثقافة السلامة".

وصرح شن أوجاق أنهم يعيرون اهتماماً بالاجتماع مع الشركاء الاجتماعيين، وأن اجتماعات اللجنة التوجيهية التنفيذية التي ستعقد كل ستة أشهر، ستساهم في رصد وتطوير أنشطة الشركاء في المشروع، وأن فعاليات المشروع سيتم تسييرها في إطار التشاور والمشاركة والتعاون على أساس سلام العمل.

التدريبات المشتركة في 24 عنواناً

صرح أحمد كاران، ممثل الوفد الأوربي للسياسة الاجتماعية والعمالة، أنه يتابع المشروع منذ انطلاق فكرته، وذكر أنه على علم بأن المشروع يتم تنفيذه دون توقف رغم تزامن بداية المشروع مع فترة الوباء.

وجاء على لسان كاران تذكير بأن المشروع يشمل تدريبات في 24 عنواناً في 42 مجالاً، وذكر أنه خلال اجتماع الشركاء الذي عقد قبل تنفيذ المشروع تم أخذ آراء جميع الأطراف وانعكست تلك الآراء على تصميم المشروع، وأكد على أنه يولي أهمية لمشاركة الشركاء في تنفيذ المشروع وتبادلهم الآراء. وصرح كاران أن مركز جسغم ليس المستفيد الوحيد من المشروع، بل الشركاء كلهم.

وصرحت ثريا أركان، رئيسة دائرة الاتحاد الأوربي والمساعدات المالية بصفتها سلطة التعاقد، أنها تتابع المشروع عن كثب مع فريق الخبراء، وأن تعاونهم سيستمر دون انقطاع، وأضافت: "كل عملية تحاول الوصول إلى مؤشرات البرنامج التشغيلي القطاعي. إننا من خلال هذه المشاريع التي هي قيد التنفيذ، نتقدم بأهدافنا في مجال العمالة والتعليم والسياسات الاجتماعية.

بعد ذلك، قدمت مديرة المشروع سينيسا دجوريتش المشروع إلى الشركاء على شكل ملخص تنفيذي، وقالت إنهم يبذلون جهوداً لضمان تنفيذ المشروع ضمن الهدف المنشود.

تم إتمام 5 تدريبات، أربعة منها وجهاً لوجه وواحدة عبر الإنترنت

من جانبه تحدث رئيس فريق المشروع السيد أنترو فاهباسي عن أهداف المشروع والأنشطة التي ستقام لمدة 3 سنوات. ولخص النقطة التي تم الوصول إليها في نهاية الأشهر الستة الأولى، في التدخلات المتعلقة بنظام إدارة العمليات والأداء، وثقافة السلامة وإعادة التأهيل المهني. وأضاف أنه في شهري يوليو وأغسطس، تم الانتهاء من خمسة تدريبات، أربعة منها وجهاً لوجه وواحدة عبر الإنترنت. وختم فاهباسي حديثه بالإعلان عن أن موقع المشروع على النت سيكون متاحاً في غضون بضعة أسابيع، وعن بدء أنشطة البحث والاتصال والجدوى قريباً.

صرح السيد برهان الدين قورت، نائب المدير العام للصحة والسلامة المهنية، وأحد شركاء المشروع، أنه يمكنهم المساهمة في المشروع بالنتائج التي حصلوا عليها من العمل الذي قاموا به في هذه المجالات، لا سيما فيما يتعلق بالمداخلات المتعلقة بثقافة السلامة وقطاع البناء. وأعرب عن اعتقاده بأن المشروع سيكون مفيداً لثقافة السلامة والصحة والسلامة المهنية، وحل المشاكل التي يلاقيها المتخصصون في مجال الصحة والسلامة المهنية أثناء التنفيذ والتطبيق.  وأكد أن المشروع سيكون أداة للتوصل إلى نتائج جيدة نحو الحد من الحوادث المهنية في تركيا، وأنهم مستعدون دائماً للتعاون.

صرح سميح أوزجاكير، نائب رئيس مجلس تفتيش العمل، أن المشروع سيقدم مساهمات كبيرة للموظفين وأصحاب العمل وأنهم سيساهمون دائماً بخبراتهم الميدانية.

وقال رئيس إدارة الصحة والسلامة المهنية بالمديرية العامة لـمناجم الفحم التركية (TKİ) سادات أكداغ أنهم على استعداد للمساعدة في كافة المواضيع المتعلقة بقطاع التعدين والحد من الحوادث.

وأفاد نوري أوزغور أونال، مدير شعبة من المديرية العامة للتعلم مدى الحياة في وزارة التربية الوطنية أنهم مهتمون بالوحدات التعليمية التي سيتم إنشاؤها للبالغين والطلاب بسن المدرسة وفترة ما قبل المدرسة، وأنهم سيسعدهم تقديم التعاون اللازم.

في الاجتماع الأول للجنة التوجيهية التنفيذية، شارك أعضاء وحدة تنسيق المشروع وفريق الدعم التقني من مركز جسغَم ÇASGEM، مسؤولون من DAI Human Dynamics، أعضاء لجنة المشروع (ÇET-KA، Prysma، Elinyae، Insemex، GEP)، رئاسة لجنة التوجيه والتفتيش (AÇSHB)، İSGGM ، SGK ، VQA ، İŞKUR ، المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التربية الوطنية، رئاسة دائرة سلامة العاملين التابعة لوزارة الصحة، مناجم الفحم التركية (TKİ)، ممثلون من جامعة حجي تبه/قسم العلاج الوظيفي، وİNTES، وÇEİS، وTİSK.  نشكر جميع شركائنا على تعاونهم القيّم.